مدرسة الأحلام

مدرسة الأحلام

إكمالية حي شيخي *** باتنة ***
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» المُحَرِّك الكهربائي
الإثنين مارس 17, 2014 4:59 am من طرف sousou dk

» ملخصات مادة التريخ سنة 1ثانوي علوم
الإثنين مارس 17, 2014 4:53 am من طرف sousou dk

» ملخصات مادة التريخ سنة 1ثانوي علوم
الإثنين مارس 17, 2014 4:52 am من طرف sousou dk

» تلوث الهواء
الإثنين مارس 17, 2014 4:49 am من طرف sousou dk

» ملخصات مادة التريخ سنة 1ثانوي علوم
الأربعاء فبراير 19, 2014 5:49 am من طرف sawsan

» ملخصات مادة التريخ سنة 1ثانوي علوم
الأربعاء فبراير 19, 2014 5:49 am من طرف sawsan

» ملخصات مادة التريخ سنة 1ثانوي علوم
الأربعاء فبراير 19, 2014 5:45 am من طرف sawsan

» الموضوع السادس المقترح لشهادة التعليم المتوسط اللغة العربية
الجمعة فبراير 07, 2014 11:33 am من طرف sawsan

» الموضوع الخامس المقترح لشهادة التعليم المتوسط اللغة العربية
الجمعة فبراير 07, 2014 11:33 am من طرف sawsan

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sousou dk
 
nounou
 
justin bieber
 
didi
 
nanou
 
vinil akriliku
 
karim
 
جمال2011
 
أسيل ريان
 
أمير الأوراس
 

شاطر | 
 

 أزمة القرن الأفريقي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
didi
عضو مجتهد
عضو مجتهد
avatar


مُساهمةموضوع: أزمة القرن الأفريقي   الإثنين أغسطس 15, 2011 4:18 pm


الرياض/ يعلم جميعكم ما أصاب أخوانكم المبتلين في القرن الأفريقي من مجاعة و قحط و جفاف.

أحد عشر مليون متضرر و تقارير عن وفاة طفل كل ستة ثواني، بانتهائك من قراءة هذا الموضوع يكون قد توفي ما يزيد عن عشرة أطفال.

استقطع من وقتك و مالك الجزء اليسير وتبرع لإخوانك في الصومال لتساهم في رفع المعاناة و التخفيف عنهم، بمبلغ قليل يمكنك إطعام فرد و إبعاد شبح الموت عنه.

يمكنكم ذلك عبر إحدى الهيئات أو الجمعيات الخيرية التالية :

- مكتب الندوة العالمية للشباب الاسلامي بالرياض
http://www.wamy.org

- هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية - السعودية
http://www.egatha.org/portal

- الإغاثة الإسلامية عبر العالم
http://www.islamic-relief.me/index.php/home

- جمعية العون المباشر
http://www.direct-aid.org/donate/ar

- الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية
http://www.iico.org/AxCMSwebLive/arindex.cms

أكثر من 3 ملايين مهددون بالموت جوعا في الصومال

دعا المبعوث الخاص للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الصومال المجتمع الدولي -وبشكل خاص الدول الإسلامية- إلى تقديم المساعدات لأكثر من ثلاثة ملايين صومالي مهددين بالموت جوعا في هذه البلاد التي مزقتها الحرب وباتت تواجه أزمة إنسانية متصاعدة.

وفي مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الكينية نيروبي الخميس حث عبد العزيز الركبان الدول الإسلامية على أداء "واجبها الأخلاقي والديني" لدعم الشعب الصومالي الذي تنقصه حاجات أساسية كثيرة مع قدوم شهر رمضان الكريم.

ويعاني الكثيرون في الصومال لا سيما في جنوب وسط البلاد من أزمة غذائية طاحنة نجمت عن العمليات المسلحة والجفاف، فضلا عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة وصلت إلى 400% في الأشهر الستة الماضية.

وذكر أحدث تقرير لـ"وحدة محللي الأمن الغذائي" التابعة للمنظمة الدولية والذي نشر الثلاثاء الماضي أن عدد الذين يحتاجون بشكل ماس للغذاء والمساعدات الإنسانية الأخرى وصل إلى 3.2 ملايين شخص يمثلون نحو 43% من عدد السكان.

وكان الركبان وصل الأربعاء إلى جنوب وسط الصومال حيث أسوأ الأزمات الغذائية في البلاد كما قام بزيارة مجمع مخيمات اللاجئين "داداب" في كينيا حيث يقيم أكثر من 200 ألف لاجئ صومالي.

وقالت وكالات الأمم المتحدة إن أكثر من 6000 مدني لقوا حتفهم جراء العمليات المسلحة التي اندلعت في وقت مبكر عام 2007 بعدما أطاحت القوات الإثيوبية بنظام المحاكم الإسلامية وساعدت على إعادة تنصيب الحكومة الانتقالية الحالية.

ورغم توقيع هدنة في يونيو الماضي بين الحكومة وأطراف من المعارضة الإسلامية، مازالت المعارك مستمرة بين المعارضة والقوات الحكومية المدعومة بقوات إثيوبية، مما أدى إلى فرار مئات الآلاف من العاصمة مقديشو يعيشون الآن في مخيمات خارج المدينة أو عبروا الحدود إلى كينيا.

على الصعيد السياسي دعا الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أعضاء البرلمان إلى العمل معا وإنهاء الشقاقات التي تهدد بتحطيم الحكومة المؤقتة، وذلك في خطاب ألقاه أمام البرلمان في مدينة بيدوا جنوب وسط البلاد.

وجاء ذلك بعد أيام من توقيع يوسف اتفاقا في إثيوبيا مع رئيس الحكومة نور حسن حسين أنهى نزاعا بين الجانبين، وفتح الطريق نسبيا أمام تنفيذ اتفاق آخر وقع في جيبوتي تحت رعاية الأمم المتحدة يقضي باستبدال قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة بالقوات الإثيوبية المساندة للحكومة الانتقالية.

وتعليقا على تقرير حديث حول المجاعة في شرق أفريقيا، كتبت غارديان أن الجفاف الشديد هناك بدا وكأنه جاء من العدم، وقد يبدو الأمر هكذا، لكن صدمة هذه المجاعة في الواقع تؤكد وجود مشكلة أكثر قلقا تتعلق بالمعونة. فهناك جهاز تحذير من المجاعة خاص بالصومال هو وحدة تحليل الأمن الغذائي والتغذية الأممية. والسؤال هو لماذا لم يكن هذا الجهاز فعالا هذه المرة؟

وقالت الصحيفة إن ما يحدث في الصومال كان يمكن التنبؤ به تماما. لكن الحكومات التي كانت بطيئة في الاستجابة عام 2008 غير راغبة بالمساعدة الآن. وآخر تقرير للوحدة المذكورة يشير إلى وجود ظروف بالغة السوء في بعض المناطق ونقص الإغاثة. لكنه أخفق في تقديم تنبؤ واضح للكيفية التي قد تتطور بها الظروف.

والإنذار المبكر الفعال يجب أن يلبي ثلاثة شروط: من يحتاج إلى المساعدة وما هو حجم الإغاثة المطلوبة ومتى تكون مطلوبة. والإنذار بحاجة لأن يكون بوقت كاف لأن الأغذية بطيئة في الحركة والتوزيع، ويجب أن يكون مقنعا للمتبرعين بالمعونة الغذائية المطلوب منهم أموال ضخمة في وقت وجيز.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من السابق لأوانه القول بالضبط لماذا فوجئنا بأزمة الصومال الحالية. وأضافت أن السؤال مهم وفي الوقت المناسب يجب أن تقدم الأمم المتحدة تفسيرا لذلك. كما أن الإخفاق في استباق والاستعداد للمجاعة يسبب خسارة فادحة في الأرواح ويربك الحياة وسبل العيش، وعوز أعداد كبيرة من السكان يجعل التنمية اللاحقة أصعب بكثير.

وتساءلت الصحيفة في موضع آخر عن سبب عدم تمكننا من إنهاء المجاعة في الصومال، واعتبرت الأمر فضيحة أن نكافح مجاعة بالقرن الحادي والعشرين وأن الأزمة المتنامية في هذه المنطقة تم تجاهلها.

وقالت إن الجفاف الحالي في الصومال الذي يخوض شعبه حربا أهلية مدمرة لأكثر من عقدين هو الأسوأ منذ ستين عاما. وهناك نحو أربعة ملايين نسمة في وضع حرج وفي بعض المناطق كانت المجاعة في أوجها تحصد الآلاف كل يوم. وأكثر الفئات حاجة إلى المساعدة هم الأطفال الذين تقدر الأمم المتحدة أن أكثر من 30% يعانون من سوء تغذية حاد. وفي مناطق معينة، مثل باكول وشبيلي السفلى، يزيد سوء التغذية على 50%، وتشير تقارير منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إلى أن الأطفال يموتون بمعدل طفل كل ست دقائق.

كما أن طبيعة الموقف الأمني غير المتوقعة بشكل متزايد تصعب على الأمم المتحدة ومعظم المنظمات غير الحكومية عملية تسليم المعونة. وبالنسبة لكثير من الصوماليين فإن خيار البقاء أو خوض القفار الخطيرة والقاحلة بحثا عن الطعام والماء تمثل بدائل لا تقل خطورة. ولهؤلاء الذين يبقون ليس هناك ضمان في وصول الطعام إليهم. والذين يتحركون لا ضامن لهم أيضا بأنهم سيخرجون أحياء من رحلتهم. وهذا هو الخيار الذي تواجهه آلاف الصوماليات.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المجاعة لم تحدث بين عشية وضحاها وأنها لم تكن غير متوقعة وأن المجتمع الدولي حذر قبل عامين بأن الماشية هناك تموت وأسعار الغذاء تزداد والقتال كان يخلق وضعا مأساويا لغالبية الصوماليين.

وفي سنة 2009 قال المتحدث باسم مفوضية شؤون اللاجئين إن أكثر من 50 ألف صومالي فروا إلى كينيا بداية 2009 فقط، وفي نفس السنة قدرت الأمم المتحدة أن 3.8 ملايين صومالي كانوا بحاجة عاجلة لمساعدة إنسانية. وهذه المجاعة، كمعظم المجاعات، كانت نهجا تدريجيا اختار المجتمع الدولي تجاهله.

وفي سنة 2010 كان الوضع حرجا حيث كان هناك الكثير من النازحين داخليا يعيشون في مخيمات بالعاصمة مقديشو. وهذه المخيمات كانت تتضخم كل يوم وبسبب النزاع كان الأطفال يموتون حينها بنفس المعدل تقريبا الذي يموتون به الآن.

والمطلوب الآن -كما ترى الصحيفة- أن يتحرك المجتمع الدولي فورا لإنقاذ ملايين المحرومين. والطعام والماء والدواء والمأوى أساسيات مطلوبة جميعها على وجه السرعة. والمعونة تحتاج لأن تُسلم بطريقة إستراتيجية لتقليل المسافة التي يسافرها الناس بحثا عن الطعام والماء.

ومن المهم أيضا أن تعمل الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية عن كثب مع المنظمات غير الحكومية للشتات الصومالي والمحليين والحكومة المؤقتة، لأن الصوماليين هم الذين يعرفون الناس والثقافة والبلد والمنطقة. ولا يقل أهمية أن تكون هناك إستراتيجية تنمية طويلة الأجل تضمن أنه عندما تصل المجاعة إلى نهايتها تكون نهاية حقيقية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sousou dk
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar


مُساهمةموضوع: رد: أزمة القرن الأفريقي   الجمعة ديسمبر 16, 2011 6:09 am

thx houda

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://school-of-dreams.ahlamontada.com
 
أزمة القرن الأفريقي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة الأحلام :: قسم تفاعلي :: منتدى الأخبار الدولية-
انتقل الى: